أصداءٌ في قوالبِ النحاس لم يكن صوت المبرد على سنّ المفتاح مجرد احتكاكٍ معدني، بل كان أنيناً خافتاً لروحٍ تُبرَدُ قسراً لتتطابق مع قوالبِ النسيان. كان “أبو رياض” يمسك بالمبرد بأصابعٍ تشققت من سنواتِ الاحتكاك بالخشب والمعدن، تلك الأصابع التي…

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: Hespress ←

المصدر: Hespress. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.