الهمزية… عفوا، المراكشية! في التاسعة إلا ربعا من صباح خريفي، كان المطر يضرب زجاج الفصل، وتتساقط قطراته من أوراق النخل في بركة صغيرة عند الجذع. امتد ضوء شاحب على المقاعد القريبة من النافذة، وبقي آخر الصف في الظل. على السبورة آثار من درس الأم…

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: العمق المغربي ←

المصدر: العمق المغربي. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.