فريد الأنصاري… الرجل الذي علّمني أن للروح أسفارًا ما كنت أظن، وأنا أحمل حقيبتي الصغيرة مغادرًا بلدتي تنجداد نحو مكناسة الزيتون، أنني مقبل على سفر آخر غير ذلك الذي تقطعه الحافلات بين المدن، ولا أن وراء أسوار الجامعة رجلًا سيأخذ بيدي إلى عوال…
اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: العمق المغربي ←
المصدر: العمق المغربي. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.



