بروكسيل ذاك الزمن الجميل /8 وصلتُ الساعة الثامنة صباحا لأجد “ماري” في انتظاري بابتسامة أدركتُ معزى لباقتها من تلك الوهلة ، لتترك في ذاكرتي أحلَى وَصْلَة ، سمعتُها بعيني في تنافسٍ خفِيّ بينها وأذني لدرجةٍ لا تدري صاحبتها لأيِّ مَدَى واصِلة ،…
اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: العمق المغربي ←
المصدر: العمق المغربي. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.



