المِصْعَدُ للمصعد عبقرية خبيثة. لا يخطبُ. لا يكتبُ بيانا. لا يرفعُ شعارا. يكتفي بفتح فَمه المعدني، فيدخل الناس واحدا واحدا، ثم يبدأ العرض الكبير: وجوه محترمة، أجساد تبحث عن زاوية، عيون تتظاهر بالانشغال، أيْدٍ تتردد بين زر الطابق وزر النجاة.…
اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: Hespress ←
المصدر: Hespress. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.



