في الذكرى 17 لوفاة الأنصاري ما كنت أظن، وأنا أحمل حقيبتي الصغيرة مغادرًا بلدتي تنجداد نحو مكناسة الزيتون، أنني مقبل على سفر آخر غير ذلك الذي تقطعه الحافلات بين المدن، ولا أن وراء أسوار الجامعة رجلًا سيأخذ بيدي إلى عوالم لم أكن أعرف إليها سب…

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: Hespress ←

المصدر: Hespress. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.